الشيخ قاسم الطهراني
87
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
مقام الذات كما أن غاية سير كل فرد من أفراد البشر هو الفناء في ذلك الاسم الذي هو أفضل منه وأعلى . لذا فإن مقام ودرجات الناس بحسب إختلاف استعدادهم في الفناء في الأسماء الكلية أو الجزئية فهم في النهاية فانون جميعا في الأسماء والصفات كما أن حقيقة الأسماء والصفات الإلهية في المراتب العالية هي تلك الولاية الكلية المتحققة في المعصومين والإنسان الكامل هو الذي يستطيع أن يجد الطريق إليها ويحصل على معرفتها . وتوجد في هذه النظرية إشكالات مهمة هي : أولا : أنها سد لباب المعرفة بالخالق في حين أن الله تعالى خلق السماء والأرض والأفلاك تمهيدا لمعرفة البشر . وثانيا : إن هذه النظرية تجسد حقيقة معنى التفويض أي : أجلى صورة من صوره المتصورة ذلك لأن عقيدة المفوضة بأن الله سبحانه حين